ما دام الإنسان منغمساً في ملذات الدنيا ومتعها فإنه لن يعرف الحب، وما دام انتباهه منصباً على شيء آخر فإنه لن يدرك ذاته.
(الزهد في الله) ما دام الإنسان مشغولاً بتحصيل المعرفة في أمور الدنيا العادية فإنه يظل محروماً من الحكمة الروحية. وما دام الإنسان منشغلاً بملذات الدنيا فإنه لا يستطيع أن يسمع الموسيقى السماوية غير المسموعة للكلمة الإلهية.
ما دام الإنسان متكبرًا ومتغطرسًا، فلن يتمكن من إدراك ذاته. وإلى أن يبادر المعلم الحقيقي إلى منح الإنسان نعمة اسم الرب ويرضي الرب، فلن يتمكن الإنسان من إدراك "الإله الذي لا شكل له".
إن معرفة الله تعالى تكمن في الكلمات المقدسة للمعلم الحقيقي التي تقود المرء إلى حقيقة اسمه وصورته. ومن خلال توحيد عقله مع اسمه، يتم الكشف عن الرب الذي يسود في أشكال مختلفة. (12)