إن الرب الحقيقي (ساتجورو) هو الحقيقة، وكلمته هي الحقيقة، وجماعته المقدسة هي الحقيقة، ولكن هذه الحقيقة لا تتحقق إلا عندما يقدم المرء نفسه أمام الرب الحقيقي (ساتجورو).
إن التأمل في رؤيته هو الحقيقة. إن اتحاد الوعي بكلمة المعلم هو الحقيقة. إن صحبة السيخ للمعلم هي الحقيقة، ولكن كل هذا الواقع لا يمكن قبوله إلا من خلال التحول إلى سيخ مطيع.
إن رؤية المعلم الحقيقي تشبه رؤية الرب وتأملاته. إن عظة المعلم الحقيقي هي المعرفة الإلهية. إن جماعة السيخ التابعة للمعلم الحقيقي هي مسكن الرب. ولكن هذه الحقيقة لا يمكن إدراكها إلا عندما يسكن الحب في العقل.
إن تذكر الاسم الأبدي الحقيقي للرب الحقيقي هو تأمل ووعي بالمعلم الحقيقي. ولكن هذا لا يمكن تحقيقه إلا بعد التخلص من كل الشهوات والرغبات الدنيوية ورفع الروح إلى عالم أعلى. (151)