كما أن المرأة الحامل تعتني بنفسها قدر الإمكان أثناء فترة حملها وعند انتهاء الفترة تلد طفلاً ذكرًا؛
ثم تقوم بمراقبة وضبط عاداتها الغذائية بشكل دقيق وصارم مما يساعد الطفل الصغير على النمو الصحي من خلال تناول حليب أمه.
الأم لا تهتم بكل قذارة طفلها، بل تربيته لتعطيه جسمًا صحيًا.
وهكذا هو التلميذ (السيخ)، مثل الطفل في هذا العالم الذي مثل الأم يباركه المعلم باسم سيمران الذي يحرره في النهاية. (353)