كما يصبح الإنسان خبيراً في الأحجار الكريمة من خلال مراقبة الأحجار الكريمة ودراستها؛ والاستماع إلى كلمات مليئة بالمعرفة يجعله ذكياً وحكيماً وعالماً.
كما أن استنشاق الروائح المختلفة يكتسب الإنسان الكثير من المعرفة ليصبح صانع عطور، وممارسة المقدمات الغنائية تجعل الإنسان خبيراً في الغناء.
وكما يصبح المرء كاتباً من خلال كتابة المقالات والبحوث حول مواضيع مختلفة؛ وتذوق مختلف السلع الصالحة للأكل، فإنه يصبح خبيراً في التذوق.
كما أن المشي على مسار يقود المرء إلى مكان ما، وبالمثل، فإن الباحث عن المعرفة الروحية يلجأ إلى أقدام المعلم الحقيقي الذي يرشده إلى ممارسة نام سيمران التي تقدمه إلى نفسه ثم يمتص وعيه في