كما هو الحال في الظروف العادية لا أحد يهتم باللص أو العشيق، ولكن بمجرد أن يصبح معروفًا، فإنهم يبدون مثل الشياطين.
كما أن الإنسان يدخل ويخرج من منزل بحرية، ولكن في الليل أثناء الظلام يشعر بالخوف من دخول نفس المنزل.
كما أن يامراج (ملاك الموت) هو ملك البر بالنسبة للإنسان الصالح في وقت وفاته، فإن يامراج نفسه هو شيطان بالنسبة للخاطئ الذي يظهر له كشيطان ويصرخ طلباً للمساعدة من أجل سلامته.
وبالمثل، فإن المعلم الحقيقي ليس لديه عداوة، وله قلب نقي وصافٍ كالمرآة. ولا يتمنى الشر لأحد. ولكن مهما كان نوع الوجه الذي يتجه إليه المرء، فإنه يرى المعلم الحقيقي في نفس الشكل (بالنسبة للأبرار، فهو الحب وبالنسبة للخطاة فهو الحب).