كما يذهب المحارب الشجاع إلى ساحة المعركة مرتديًا درعه وأسلحته، متخليًا عن كل حبه ومرفقاته.
عند الاستماع إلى الموسيقى الملهمة لأغاني المعركة، فإنه يزدهر مثل الزهرة ويشعر بالسعادة والفخر عندما يرى الجيش ينتشر مثل السحب الداكنة في السماء.
يخدم سيده الملك، وهو يؤدي واجباته، ويُقتل أو إذا كان حيًا، يعود ليروي كل ما حدث في ساحة المعركة.
وبالمثل، يصبح المسافر على طريق التقوى والعبادة واحدًا واعيًا مع سيد العالم. إما أن يصمت تمامًا أو ينشد مديحه وتسابيحه، ويظل في حالة من النشوة. (617)