لقد ذهب دوت إلى الأمام،
وبعد أن تبناه كمعلم له، عرض عليها موافقته ثم تحرك أبعد مثل شعلة النار.269.
نهاية وصف تبني فتاة تلعب بدميتها باعتبارها المعلمة الثانية عشرة له.
الآن يبدأ وصف أحد المنظمين باعتباره المعلم الروحي الثالث عشر
مقطع تومار
ثم جاء دوت ديف العظيم
ثم جاء دوت العظيم الذي كان كنزًا في ثمانية عشر علمًا و
أبودو ذو جسم ممتاز،
كان له بنية جسدية جميلة، وكان يتذكر اسم الرب عند الفجر.
رؤية جسده المتألق الذي لا تشوبه شائبة،
عند رؤية أطرافه المشرقة الخالية من العيوب، شعرت أمواج نهر الجانج بالخجل
بلا خوف، بلا (خمسة) شياطين
وكان الملوك يخجلون من منظره العجيب.271.
(رأى) خادما
رأى رجلاً منظماً، كان يتمتع بصفات كثيرة، حتى في منتصف الليل كان واقفاً عند الباب
كان واقفا عند الباب في منتصف الليل،
"وهكذا كان أثناء هطول المطر يقف ثابتاً غير مبال بالمطر."272.
رأى دات في منتصف الليل
تلك الفضيلة العظيمة والقوة العظيمة (العبد مستقيم)
ويهطل المطر بغزارة.
رأى دوت ذلك الفرد الذي يشبه فيكرام مليئًا بالصفات في منتصف الليل ورأى أيضًا أنه كان مسرورًا للغاية في ذهنه.273.
كان واقفا هكذا
لقد بدا وكأنه يقف مثل تمثال ذهبي يركز على هدف واحد.
رؤية تصميمه،
وعندما رأى دوت قلقه، شعر بسعادة غامرة في نفسه. 274.
لا يتحمل البرد والشمس
ولم يخطر على البال أن أقوم في الظل.
(الواجب) لا يحرك عضوًا على الإطلاق.
ظن أن هذا الرجل لا يهتم بالطقس البارد أو الحار وليس في ذهنه رغبة في بعض الظل وكان يقف على قدم واحدة دون أن يحرك أطرافه ولو قليلاً.275.
ذهب دوت إليه
اقترب منه دوت ونظر إليه من أعلى، وتعلم منه القليل.
(تلك) منتصف الليل الموحش والمرعب
كان واقفا منفردا في ذلك الجو القاحل في منتصف الليل.
إنها تمطر بغزارة.
كان المطر يهطل والماء ينتشر على الأرض
(إنج) يبدو أن جميع مخلوقات العالم
فرَّ جميع كائنات العالم خوفًا.277.
(ولكن) هذا (الخادم) يقف على باب الملك
كان هذا المنظم يقف عند بوابة الملك بهذا الشكل ويكرر اسم الإلهة جوري بارفاتي في ذهنه
(عن أداء تلك المهمة) لم يحرك ساكنا.
كان واقفا على قدم واحدة، دون أن يحرك أطرافه ولو قليلا.278.
كان لديه سيف رهيب في يده.
كان سيف رهيب يلمع في يده مثل لهب النار و
كأنه ليس صديقا لأحد.
كان يقف بشكل مهيب دون أن يبدو عليه الود لأحد.279.
(هو) لا يرفع حتى قدماً.
لم يكن حتى يرفع قدمه قليلاً وكان في وضعية لعب الخدعة بعدة طرق
كان متدينًا للملك دون أي أمل.