الذي يتغمده الله بواسع رحمته.103.
عندما يتعرض رجل واحد للهجوم من قبل مئات الآلاف،
يمنحه الرب الكريم الحماية.104.
وكما أن آمالنا تكمن في ثروتك،
"أعتمد على نعمة الرب."105.
أنت فخور بمملكتك وثروتك،
ولكنني ألجأ إلى الرب غير الزمني.106.
لا تغفل عن حقيقة أن هذا المكان هو مكان الراحة.
ليس هو المسكن الدائم.107.
انظر إلى دورة الزمن، والتي لا يمكن الاعتماد عليها
فهو يوجه ضربة قاتلة إلى كل شيء في هذا العالم.108.
لا تعارض الضعيف والضعيف
لا تنقضوا الأيمان على القرآن.109.
إذا كان الله صديقًا فماذا يستطيع العدو أن يفعل؟
على الرغم من أنه قد يكون معاديًا في كثير من النواحي.110.
قد يحاول العدو توجيه ألف ضربة،
ولكنه لا يستطيع أن يضر شعرة واحدة (إذا كان الله ودوداً).111.
حكايات
الرب واحد والنصر للمعلم الحقيقي.
الآن استمع إلى حكاية راجا داليب،
"الذي كان جالساً إلى جانب المكرم (الملك)"(1)
وكان للملك أربعة أبناء،
من تعلم فنون القتال وآداب البلاط الملكي.(2)
في الحرب كانوا مثل التماسيح والأسود المهتاجة،
وكانوا أيضًا ماهرين جدًا في ركوب الخيل ومهارة في حركات اليد.(3)
ودعا الملك أبنائه الأربعة،
وعرض عليهم الجلوس على الكراسي المذهبة.(4)
ثم سأل وزراءه المتميزين،
«فمن يصلح للملك من هؤلاء الأربعة؟»(5)
وعندما سمع الوزير الحكيم هذا،
رفع العلم للإجابة.(6)
فقال: أنت نفسك بار وحكيم،
"أنت المدرك والمالك للانعكاسات المستقلة.(7)"
"هذا ما طلبته، وهو خارج نطاق قدراتي.
"قد يسبب اقتراحي بعض الاحتكاك.(8)
"ولكن يا سيدي، إذا كنت تصر، فسأقول،
'وأنبئكم بجواب مجلسنا.(9)
"لأن من يمد يد العون،
'يحصل على المساعدة (الإلهية) لتحقيق النجاح.(10)
"أولاً وقبل كل شيء يجب علينا اختبار ذكائهم،
'ثم نحاكمهم لنحاسبهم على أعمالهم.(11)
"يجب أن يُعطى (الصبي) عشرة آلاف فيل،
'وإن تلك (الأفيال) لتُسكر وتُربط في سلاسل غليظة(12)'
"أما الثاني فنعطيه مائة ألف حصان،
"على ظهورهم سروج مذهبة، جميلة مثل فصل الربيع"(13)
"وأما الثالث فيعطى ثلاثمائة ألف من الإبل،
'الذين ستكون ظهورهم مزينة بحلي من فضة (14)'
"للرابع نعطيه بذرة عدس ونصف بذرة حمص،