"لا أحد يستطيع أن يجرؤ على أخذ تلك الخيول،
"ولكنك أعطيتها واحدة بنفسك."(55)
"لماذا يا سيدي اتخذت قرارًا غير مدروس؟
«يا راحو، لقد سرقت ولكنك أعطيتها سورة بنفسك».(56)
كلا الحصانين أخذتهما بعيدا،
"فأسلمتهم إلى صاحبتها برحمة من الله"(57).
تزوجها وأحضرها إلى البيت،
وبنعمة سماوية، تمم وعده.(58)
(يقول الشاعر) أعطني الكأس المملوءة بقشر الخشخاش السائل،
"الذي قد يعينني في وقت الشدائد"(59)
"ومن الموثوق به أيضًا هزيمة العدو.
"حتى رشفة واحدة من هذا تجعل المرء يشعر وكأنه فيل."(60)(11)
الرب واحد والنصر للمعلم الحقيقي.
إنه سعيد ويمنح وفرة من وسائل الراحة
فهو المربي والمحرر(1)
فهو رحيم وذو مأوى
فهو واسع الكرم ويعلم كل شيء في الأرض والسموات(2)
سمعت حكاية في جبال خيبر الشامخة
كان هناك رجل باثان اسمه رحيم(3)
لقد كانت له زوجة جميلة كالقمر
كان مظهرها وحده قاتلاً للعديد من الأمراء(4)
مثل سحب موسم الأمطار
كان لرموشها تأثير كهربائي يضربهم (الأمراء) كالسهام(5)
لمعان وجهها جعلهم ينسون القمر حتى
بالنسبة لجميع الأمراء كانت تجسيدًا للحديقة في الربيع(6)
كانت جفونها ملتوية مثل القوس
فأطلقوا سهاماً هدّامة(7)
نظراتها كانت تشبه نشوة النبيذ
وكذلك خرب الحدائق المزهرة(8)
كانت جميلة بشكل ساحر وتجاوزت كل معايير الروعة
لا شك أنها كانت رشيقة ولكنها كانت تمتلك فكرًا قديمًا(9)
كان هناك رجل باثان
يُدعى حسن خان في نفس المكان، وكانت حكمة فكره ناضجة جدًا(10)
لقد أحبا بعضهما البعض كثيرًا
حتى أن روميو وجولييت كانا ليحسدانهم(11)
لقد أصبح الحب فيهم شديدًا جدًا
أنهم فقدوا السيطرة على اللجام والركاب(12)
لقد دعته إلى المنزل بمفرده
ولما رأته غلب عليها الشهوة(13)
عند الأكل والشرب
لقد مرت شهرين وثلاثة وأربعة أشهر، وأبلغ أحد أعدائهم السيد(14)
رحيم خان باثان طار في الغضب
وسحب سيفه من غمده وهو يزأر(15)
عندما تلقت خبر قدوم زوجها
لقد قتلت ذلك الرجل بالسيف(16)
وضعت لحمه في قدر
أضفت البهارات ووضعتها على النار(17)
لقد قدمت ذلك اللحم المطبوخ لزوجها
وبما تبقى منها استقبلت الخدم(18)