فقالت: يا أمير اجعلني زوجتك.
«ولا تهتم بأحد غيرك»(7)
(قال الأمير) لقد سمعت عن ملك الهند،
"اسم ذلك الرجل القوي هو شير شاه"(8).
"إن معيار الأخلاق في هذا البلد الذي يخاف الله هو هذا،
"أنه لا يجوز لأحد أن ينهب ذرة من حقوق الآخرين"(9).
"ولكي يحصل على الملكوت، طرد العدو،
'وإندفعوا كالديك أمام الصقر'(10)
"لقد انتزع من العدو حصانين،
'التي جلبت من بلاد العراق.(11)
"كما قدم له العدو الكثير من الذهب والأفيال،
'التي جُلِبَتْ مِنْ عَبْرِ النَّيْلِ.(12)
'اسم الحصان الأول هو راهو والآخر هو سوراهو.
"كلاهما عظيم وحوافرهما مثل أقدام الغزلان"(13)
"إذا استطعت أن تحضر لي هذين الحصانين،
'ثم بعد ذلك سأتزوجك.'(14)
وبناءً على ذلك، انطلقت في رحلتها،
ووصل إلى مدينة في بلاد شير شاه.(15)
واتخذت موقعها على ضفة نهر جامونا.
فأحضرت معها الخمر (للشرب) والكباب (للأكل).(16)
عندما كان الظلام دامسًا وكانت الليلة قد مرت بفترتين،
لقد طفت عددا من حزم العلف.(17)
وعندما لاحظ الحراس تلك الحزم،
لقد طاروا في الغضب.(18)
أطلقوا النار عليهم عدة مرات،
لكنهم كانوا غارقين في النعاس(19)
كررت العملية ثلاث أو أربع مرات،
وفي النهاية تغلب عليهم النوم.
عندما أدركت أن الحراس كانوا نائمين،
وبدا لهم كالجنود الجرحى(21)
مشيت ووصلت إلى المكان،
حيث نشأت قاعدة القصر.(22)
وعندما ضرب حارس الوقت الجرس،
وضعت الأوتاد في الحائط.(23)
وتسلقت الأوتاد، حتى وصلت إلى أعلى المبنى.
وبفضل الله لاحظت الحصانين.(24)
ضربت أحد الحراس وقطعته إلى نصفين،
ثم عند الباب دمرت اثنين آخرين.(25)
التقت بآخر وقطعت رأسه.
فضربت الثالث فأغرقته بالدم.(26)
الرابع تم تقطيعه والخامس تم إبادةه،
السادس أصبح ضحية لمقبض الخنجر.(27)
وبعد أن قتلت السادس، قفزت إلى الأمام،
وأراد أن يذبح السابع وهو قائم على المنبر.(28)
لقد أصابت السابع بجروح خطيرة،
ثم ببركة الله مدت يدها نحو الحصان.(29)
ركبت الحصان وضربته بقوة،
أنها قفزت فوق الجدار إلى نهر جامونا.(30)