إن المانموخ المتعجرفين يضيعون حياتهم ويموتون.
خدمة المعلم الحقيقي، يزيل الشك.
في أعماق منزل القلب، نجد قصر حضور الرب الحقيقي. ||9||
مهما فعل الرب الكامل، فهو وحده الذي يحدث.
إن الاهتمام بهذه العلامات والأيام لا يؤدي إلا إلى الثنائية.
بدون المعلم الحقيقي، لا يوجد سوى الظلام الدامس.
لا أحد يهتم بهذه العلامات والأيام إلا الأغبياء والحمقى.
يا ناناك، الجورموخ يحصل على الفهم والإدراك؛
ويبقى إلى الأبد مدمجًا في اسم الرب الواحد. ||10||2||
بيلافال، فيرست ميهل، شانت، داخني:
إله خالق واحد عالمي. بفضل نعمة المعلم الحقيقي:
لقد أتت العروس الروحية الشابة البريئة إلى مراعي العالم.
تضع جانباً همومها الدنيوية، وتتوجه بحب إلى ربها.
إنها تظل منغمسة بكل حب في مرعى الرب، مزينة تلقائيًا بكلمة الشاباد.
وهي تضع راحتيها معًا، وتصلي إلى المعلم لكي يوحدها مع ربها الحبيب الحقيقي.
عندما يرى الرب الحبيب تفاني عروسه المحب، فإنه يقضي على الرغبة الجنسية غير المحققة والغضب غير المحلول.
يا ناناك، العروس الشابة البريئة جميلة جدًا؛ عندما ترى زوجها الرب، تشعر بالارتياح. ||1||
صدقًا، يا عروس الروح الشابة، إن شبابك يبقيك بريئة.
لا تأتي وتذهب إلى أي مكان؛ ابقي مع زوجك الرب.
سأبقى مع زوجي الرب؛ فأنا خادمته. إن العبادة المتفانية للرب ترضيني.
أنا أعرف ما لا يمكن معرفته، وأتحدث بما لا يقال؛ وأنا أغني التسابيح المجيدة للرب الإله السماوي.
من ترنم وتتذوق اسم الرب، يحبها الرب الحقيقي.
يمنحها المعلم هدية الشباد؛ يا ناناك، تتأملها وتفكر فيها. ||2||
من كانت مفتونة بالرب الأعلى، تنام مع زوجها الرب.
إنها تسير في انسجام مع إرادة المعلم، متناغمة مع الرب.
العروس الروحية متناغمة مع الحقيقة، وتنام مع الرب، مع رفيقاتها وعرائس الروح الأخوات.
محبة الرب الواحد، بعقل واحد، يسكن في داخلي الاسم؛ أنا متحد مع المعلم الحقيقي.
في الليل والنهار، مع كل نفس، لا أنسى الرب الطاهر، لحظة واحدة، بل لحظة واحدة.
فأشعل مصباح الشباد يا ناناك، وأحرق خوفك. ||3||
يا عروس الروح، نور الرب يملأ العوالم الثلاثة.
إنه يملأ كل قلب، الرب غير المرئي واللامتناهي.
إنه غير مرئي ولانهائي، لانهائي وحقيقي؛ من خلال التغلب على غروره، يلتقي المرء به.
لذا احرق كبريائك الأناني، وتعلقك، وجشعك، بكلمة الشاباد؛ اغسل قذارتك.
عندما تذهب إلى باب الرب، سوف تتلقى الرؤية المباركة لدارشانه؛ وبإرادته، سوف يحملك المخلص ويخلصك.
عند تذوق رحيق اسم الرب اللذيذ، تشعر العروس الروحية بالرضا؛ يا ناناك، إنها تقدسه في قلبها. ||4||1||
بلافال، المهل الأول:
لقد امتلأ ذهني بفرح عظيم، لقد ازدهرت في الحقيقة.
أنا منجذبة إلى محبة زوجي الرب، الرب الإله الأبدي الذي لا يفنى.
الرب أبدي، سيد السادة، كل ما يشاء يكون.
يا أيها المعطي العظيم، أنت دائمًا طيب ورحيم، أنت تبث الحياة في كل الكائنات الحية.