إن مملكة الرب دائمة، ولا تتغير إلى الأبد؛ ليس هناك آخر غيره.
لا يوجد غيره - فهو صادق إلى الأبد؛ يعرف الغورموخ الرب الواحد.
تلك العروس الروحية، التي يقبل عقلها تعاليم المعلم، تلتقي بزوجها الرب.
عند لقاءها بالمعلم الحقيقي، تجد الرب؛ وبدون اسم الرب، لا يوجد تحرير.
يا ناناك، العروس الروحية تتلذذ وتستمتع بزوجها الرب؛ عقلها يقبله، وتجد السلام. ||1||
خدمي المعلم الحقيقي، أيتها العروس الشابة البريئة؛ وبذلك تحصلين على الرب زوجاً لك.
"ستكونين العروس الفاضلة والسعيدة للرب الحقيقي إلى الأبد؛ ولن ترتدين ملابس متسخة مرة أخرى أبدًا."
لن تتسخ ملابسك مرة أخرى أبدًا؛ كم هم نادرون هؤلاء القلائل، الذين، مثل الغورموخ، يدركون هذا، ويتغلبون على غرورهم.
فاجعل ممارستك ممارسة الأعمال الصالحة؛ اندمج في كلمة الشباد، وفي أعماقك، تعرف على الرب الواحد.
يستمتع الجورموخ بالله ليلًا ونهارًا، وبالتالي يحصل على المجد الحقيقي.
يا ناناك، العروس الروحية تستمتع وتعتني بحبيبها؛ الله ينتشر ويتخلل في كل مكان. ||2||
خدمي المعلم الروحي، أيتها العروس الروحية الشابة البريئة، وسوف يقودك إلى لقاء زوجك الرب.
تتشبع العروس بحب ربها، وعندما تلتقي بحبيبها تجد السلام.
عندما تلتقي بحبيبها، تجد السلام، وتندمج في الرب الحقيقي؛ الرب الحقيقي ينتشر في كل مكان.
العروس تجعل الحقيقة زينتها ليلاً ونهاراً، وتبقى منغمسة في الرب الحقيقي.
إن الرب، مانح السلام، يتحقق من خلال شباده؛ فهو يحتضن عروسه بقوة في حضنه.
يا ناناك، تحصل العروس على قصر حضوره؛ من خلال تعاليم المعلم، تجد سيدها. ||3||
لقد وحّد الرب الأول، إلهي، عروسه الشابة البريئة معه.
ومن خلال تعاليم المعلم الروحي، أصبح قلبها مستنيراً ومشرقاً؛ فالله ينتشر وينتشر في كل مكان.
إن الله ينتشر وينتشر في كل مكان؛ فهو يسكن في عقلها، وهي تدرك مصيرها المقدر مسبقًا.
على سريره المريح، هي ترضي إلهي؛ تصمم زخارفها من الحقيقة.
العروس طاهرة وطاهرة؛ تغسل أوساخ الأنانية، ومن خلال تعاليم المعلم، تندمج في الرب الحقيقي.
يا ناناك، الرب الخالق يمزجها في ذاته، وتحصل على الكنز التسعة من نام. ||4||3||4||
سوهي، المهل الثالث:
غنوا التسابيح المجيدة للرب، هار، هار، هار؛ الجورموخ يحصل على الرب.
ليلاً ونهارًا، رددوا كلمة الشاباد؛ ليلاً ونهارًا، يجب أن يهتز الشاباد ويتردد صداه.
يهتز لحن الشاباد غير المنقطع، ويأتي الرب العزيز إلى بيت قلبي؛ يا سيداتي، غنوا تسابيح الرب المجيدة.
تلك العروس الروحية، التي تؤدي خدمة العبادة التعبدية إلى المعلم الروحي ليلاً ونهارًا، تصبح العروس المحبوبة لربها.
إن هؤلاء الكائنات المتواضعة، الذين تمتلئ قلوبهم بكلمة شاباد المعلم، يزينون أنفسهم بالشاباد.
يا ناناك، قلوبهم مليئة بالسعادة إلى الأبد؛ الرب، برحمته، يدخل إلى قلوبهم. ||1||
تمتلئ عقول المريدين بالنعيم، ويظلون منغمسين في اسم الرب بمحبة.
عقل الغورموخ نقي وطاهر، فهي تغني التسابيح الطاهرة للرب.
وهي تغني مديحه الطاهر، وتحفظ في ذهنها الاسم، اسم الرب، والكلمة الإلهية لباني.
إن هؤلاء المخلوقات المتواضعة، التي يسكنها عقولهم، يتحررون؛ فالشَّباد يتغلغل في كل قلب.