لم تكن هناك طبقات اجتماعية أو طبقات دينية، ولا طبقات براهمية أو خاشاترية.
لم تكن هناك آلهة نصفية أو معابد، ولا أبقار أو صلاة جاياتري.
لم تكن هناك محرقات، ولا أعياد احتفالية، ولا طقوس تطهير في الأضرحة المقدسة للحج؛ ولم يكن أحد يعبد في عبادة. ||10||
لم يكن هناك ملا، ولم يكن هناك قاضي.
ولم يكن هناك شيخ ولا حجاج إلى مكة.
لم يكن هناك ملك ولا رعية، ولا أنانية دنيوية؛ ولم يكن أحد يتحدث عن نفسه. ||11||
لم يكن هناك حب أو إخلاص، لا شيفا أو شاكتي - لا طاقة أو مادة.
لم يكن هناك أصدقاء ولا رفاق، ولا سائل منوي ولا دم.
إنه هو المصرفي، وهو التاجر. هذه هي متعة إرادة الرب الحقيقي. ||12||
لم تكن هناك فيدا أو قرآن أو أناجيل، ولا سيمريتيس أو شاسترا.
لم يكن هناك تلاوة للبورآناس، ولا شروق أو غروب للشمس.
كان الرب الذي لا يمكن فهمه هو المتحدث والواعظ، وكان الرب غير المرئي هو الذي رأى كل شيء. ||13||
فلما شاء خلق العالم.
بدون أية قوة داعمة، كان هو من يدعم الكون.
لقد خلق براهما وفيشنو وشيفا، وعزز الإغراء والتعلق بمايا. ||14||
كم هو نادر ذلك الشخص الذي يستمع إلى كلام شاباد المعلم.
خلق الخلق وهو عليه رقيب، وحكمه على كل شيء.
فهو الذي خلق الكواكب والمجموعات الشمسية والمناطق السفلى، وأظهر ما كان مخفيًا. ||15||
لا أحد يعرف حدوده.
يأتي هذا الفهم من المعلم المثالي.
يا ناناك، أولئك الذين يتناغمون مع الحقيقة يذهلهم العجب؛ عندما يغنون تسبيحاته المجيدة، فإنهم يمتلئون بالدهشة. ||16||3||15||
معرو، أول مهل:
لقد خلق الخلق بنفسه، ولم يبق مرتبطًا به.
لقد أقام الرب الرحيم بيته الحقيقي.
بربط الهواء والماء والنار معًا، خلق حصن الجسد. ||1||
أنشأ الخالق تسعة أبواب.
وفي البوابة العاشرة يوجد مسكن الرب اللانهائي وغير المرئي.
إن البحار السبعة تفيض بمياه أمبروزال؛ أما الجورموخ فهم ليسوا ملطخين بالقذارة. ||2||
مصابيح الشمس والقمر تملأ كل شيء بالنور.
عندما يخلقهم، يرى عظمته المجيدة.
إن واهب السلام هو تجسيد للنور إلى الأبد، ومن الرب الحقيقي نحصل على المجد. ||3||
يوجد داخل القلعة المتاجر والأسواق، وتتم المعاملات التجارية هناك.
التاجر الأعظم يزن بالأوزان المثالية.
فهو يشتري الجوهرة بنفسه، ويقدر قيمتها بنفسه. ||4||
يقوم المُثمِّن بتقييم قيمتها.
إن الرب المستقل يفيض بكنوزه.
إنه يمتلك كل القوى، وهو يملأ كل شيء؛ كم هم قليلون أولئك الذين، مثل جورموخ، يفهمون هذا. ||5||
عندما يمنحنا نظرة النعمة، يلتقي المرء بالمعلم المثالي.
فلا يستطيع رسول الموت الظالم أن يضربه حينئذ.
إنه يزدهر مثل زهرة اللوتس في الماء، يزدهر في التأمل السعيد. ||6||
فهو نفسه يمطر تيارًا من الجواهر،
الماس والياقوت ذو قيمة لا تقدر بثمن.
عندما يلتقون بالمعلم الحقيقي، فإنهم يجدون الرب الكامل؛ ويحصلون على كنز الحب. ||7||
من ينال كنز الحب الثمين
- وزنه لا ينقص أبدًا، فهو يتمتع بوزن مثالي.
تاجر الحقيقة يصبح صادقًا، ويحصل على البضاعة. ||8||
ما مدى ندرة أولئك الذين يحصلون على البضاعة الحقيقية.
عند لقاء المعلم الحقيقي المثالي، يلتقي الإنسان بالرب.