تستقبلني هتافات الانتصار في جميع أنحاء العالم، وكل الكائنات تتوق إلي.
إن المعلم الحقيقي والله راضون تمامًا عني؛ ولا توجد عقبة تعترض طريقي. ||1||
من كان الرب الإله الرحيم إلى جانبه، أصبح الجميع عبيدًا له.
إلى الأبد، يا ناناك، العظمة المجيدة تبقى مع المعلم. ||2||12||30||
راج بيلافال، فيفث ميهل، فيفث هاوس، تشاو بادهاي:
إله خالق واحد عالمي. بفضل نعمة المعلم الحقيقي:
لقد أصبح هذا العالم الفاني مثل بيت من الرمل.
في وقت قصير جدًا، يتم تدميره، مثل الورقة المغمورة بالماء. ||1||
اسمعوا لي أيها الناس، وانظروا، وتأملوا هذا في قلوبكم.
لقد تخلى السيدا والباحثون وأصحاب البيوت واليوغي عن منازلهم ورحلوا. ||1||وقفة||
هذا العالم مثل حلم في الليل.
كل ما يُرى سوف يهلك. لماذا أنت مرتبط به أيها الأحمق؟ ||2||
أين إخوتك وأصدقائك؟ افتح عينيك وانظر!
لقد ذهب البعض، وسيذهب البعض الآخر؛ يجب على الجميع أن يأخذوا دورهم. ||3||
أولئك الذين يخدمون المعلم الحقيقي الكامل، يظلون ثابتين دائمًا عند باب الرب.
الخادم ناناك هو عبد الرب؛ حافظ على شرفه، يا رب، مدمر الأنا. ||4||1||31||
بلاوال، المهل الخامس:
أمجاد العالم ألقيها في النار.
أردد هذه الكلمات التي أستطيع من خلالها أن ألتقي بحبيبتي. ||1||
فإذا رحمني الله أمرني بعبادته.
ذهني متمسك بالرغبات الدنيوية؛ عند لقائي مع المعلم، تخليت عنها. ||1||وقفة||
أدعو الله بتقوى شديدة، وأقدم هذه الروح إليه.
سأضحي بكل الثروات الأخرى من أجل لحظة اتحاد مع حبيبي. ||2||
من خلال المعلم، أتخلص من الأشرار الخمسة، وكذلك الحب العاطفي والكراهية.
لقد أضاء قلبي، وأصبح الرب ظاهرًا؛ أظل مستيقظًا وواعيًا ليلًا ونهارًا. ||3||
العروس الروحية المباركة تبحث عن ملاذه؛ ومصيرها مسجل على جبهتها.
يقول ناناك، إنها حصلت على زوجها الرب؛ جسدها وعقلها يبردان ويهدأان. ||4||2||32||
بلاوال، المهل الخامس:
يتم صبغه بلون محبة الرب، من خلال الحظ السعيد العظيم.
هذا اللون لا يتشوه أبدًا، ولا تلتصق به أي بقع على الإطلاق. ||1||
ويجد الله، واهب السلام، يشعر بالفرح.
يمتزج الرب السماوي بروحه، ولا يمكنه أن يتركه أبدًا. ||1||وقفة||
لا يمكن للشيخوخة والموت أن يؤثرا عليه، ولن يعاني من الألم مرة أخرى.
يشرب من رحيق أمبروزال، فيشعر بالرضا؛ يجعله المعلم خالداً. ||2||
فهو وحده يعرف طعمه من يتذوق اسم الرب الثمين.
لا يمكن تقدير قيمتها فماذا أقول بفمي؟ ||3||
إن رؤياك المباركة يا رب الإله الأعظم مثمرة، وكلمة بنيك هي كنز الفضيلة.