إنهم وحدهم الذين يُشاد بهم كمحاربين شجعان في العالم الآخر، والذين ينالون الشرف الحقيقي في بلاط الرب.
إنهم يكرمون في محكمة الرب، ويغادرون بكرامة، ولا يعانون من الألم في العالم الآخر.
إنهم يتأملون في الرب الواحد، فينالون ثمار مكافأتهم. وبخدمة الرب، يتبدد خوفهم.
لا تنغمس في الأنانية، وركز على عقلك فقط؛ فالعالم نفسه يعرف كل شيء.
إن موت الأبطال الشجعان مبارك إذا رضي الله عنه. ||3||
ناناك: على من نحزن يا بابا؟ هذه الدنيا مجرد مسرحية.
ينظر الرب السيد إلى عمله، ويتأمل قدرته الخلاقة.
إنه يتأمل قدرته الخلاقة، عندما أنشأ الكون، فهو وحده الذي يعلم من خلقه.
فهو يراه بنفسه، وهو نفسه يفهمه، وهو نفسه يدرك حكم أمره.
إن الذي خلق هذه الأشياء هو وحده الذي يعلمها، وصورته اللطيفة لا حدود لها.
ناناك: على من نحزن يا بابا؟ هذه الدنيا مجرد مسرحية. ||4||2||
واداهانس، مهل الأول، دخاني:
إن الرب الخالق الحقيقي هو الحق - اعلم هذا جيدًا؛ فهو الرزاق الحقيقي.
لقد خلق نفسه بنفسه، والرب الحقيقي غير مرئي ولانهائي.
لقد جمع ثم فصل بين حجري طحن الأرض والسماء؛ بدون المعلم، لا يوجد سوى الظلام الدامس.
خلق الشمس والقمر، الليل والنهار، يتحركان حسب فكره. ||1||
يا ربّنا وسيدنا الحقيقي، أنت الحقّ. يا ربّنا الحقيقيّ، باركني بحبّك. ||توقف||
أنت خلقت الكون، وأنت واهب الألم والمتعة.
لقد خلقت المرأة والرجل، وحب السم، والارتباط العاطفي مع مايا.
إن مصادر الخلق الأربعة وقوة الكلمة هي أيضًا من صنعك. أنت تقدم الدعم لجميع الكائنات.
لقد جعلت الخلق عرشًا لك، وأنت الحاكم الحق. ||2||
أنت الذي خلقت الذهاب والإياب، ولكنك ثابت إلى الأبد، أيها الرب الخالق.
في الولادة والموت، في الذهاب والمجيء، تبقى هذه الروح مستعبدة للفساد.
لقد نسي الشرير الاسم، وغرق - ماذا يفعل الآن؟
لقد تخلى عن الفضيلة، وحمل حمولة سامة من السيئات؛ فهو تاجر الخطايا. ||3||
لقد تلقت الروح الحبيبة النداء وأمر الرب الخالق الحقيقي.
لقد انفصلت الروح، الزوج، عن الجسد، العروس. والرب هو الذي يجمع المنفصلين.
لا أحد يهتم بجمالك، أيتها العروس الجميلة؛ فرسول الموت ملزم فقط بأمر القائد الأعلى.
لا يفرق بين طفل صغير وكبار السن، يمزق المحبة والود. ||4||
يتم إغلاق الأبواب التسعة بأمر الرب الحقيقي، وتطير روح البجعة إلى السماء.
تم فصل العروس الجسدية، وخداعها بالكذب؛ وهي الآن أرملة - جسد زوجها يرقد ميتًا في الفناء.
تصرخ الأرملة عند الباب: لقد انطفأ نور عقلي بموته يا أمي.
لذا اصرخوا يا عرائس الروح للرب الزوج، وتأملوا في التسبيح المجيد للرب الحقيقي. ||5||
يتم غسل حبيبها، والاستحمام في الماء، وإلباسه رداء الحرير.
يعزف الموسيقيون، وتُغنى ترانيم كلمات الرب الحقيقي؛ ويشعر الأقارب الخمسة وكأنهم أيضًا ماتوا، لأن عقولهم ميتة.
"إن الانفصال عن حبيبي هو بمثابة الموت بالنسبة لي!" تصرخ الأرملة. "حياتي في هذا العالم ملعونة ولا قيمة لها!"
لكنها وحدها المقبولة، من تموت وهي لا تزال على قيد الحياة؛ فهي تعيش من أجل حب حبيبها. ||6||
لذا اصرخوا حزنًا، أنتم الذين أتيتم للحزن؛ هذا العالم زائف ومخادع.