فهو نفسه الماء، وهو نفسه يعطي عود الأسنان، وهو نفسه يقدم غسول الفم.
وهو بنفسه يدعو الجماعة ويجلسها، وهو بنفسه يودعهم.
من يباركه الرب نفسه برحمته - يجعله الرب يسلك حسب إرادته. ||6||
سالوك، المهل الثالث:
إن الطقوس والأديان مجرد تشابكات؛ فالخير والشر مرتبطان بها.
إن تلك الأشياء التي تتم من أجل الأطفال والزوج، في الأنا والتعلق، ليست سوى المزيد من الروابط.
أينما نظرت، هناك أرى حبل المشنقة مع مايا.
يا ناناك، بدون الاسم الحقيقي، يصبح العالم منغمسًا في تشابكات عمياء. ||1||
المهل الرابع:
يتلقى المكفوفون النور الإلهي عندما يندمجون مع إرادة المعلم الحقيقي.
إنهم يكسرون قيودهم، ويسكنون في الحقيقة، وتبدد ظلمة الجهل.
إنهم يرون أن كل شيء يعود إلى الذي خلق وصوّر الجسم.
ناناك يبحث عن ملاذ الخالق - الخالق يحفظ شرفه. ||2||
باوري:
عندما خلق الخالق الكون وهو جالس بمفرده، لم يستشر أحداً من عباده؛
فماذا يستطيع أحد أن يأخذ، وماذا يستطيع أحد أن يعطي، وهو لم يخلق أحداً مثله؟
ثم بعد أن خلق الخالق العالم، بارك الجميع ببركاته.
فهو يعلمنا بنفسه خدمته، وباعتبارنا جورموخ، نشرب رحيقه الطيب.
فهو نفسه بلا شكل، وهو نفسه متشكل؛ كل ما يفعله هو يحدث. ||7||
سالوك، المهل الثالث:
يخدم الجورموخ الله إلى الأبد؛ ليلًا ونهارًا، وهم غارقون في حب الرب الحقيقي.
إنهم في نعيم إلى الأبد، يغنون التسبيحات المجيدة للرب الحقيقي؛ في الدنيا والآخرة، يحفظونه على قلوبهم.
إن حبيبهم يسكن في أعماقهم، وقد قدر الخالق هذا المصير مسبقًا.
يا ناناك، إنه يمزجهم في ذاته؛ إنه هو نفسه يفيض عليهم برحمته. ||1||
المهل الثالث:
بمجرد الحديث والتحدث، لا يمكن العثور عليه. ليلًا ونهارًا، غنوا تسبيحاته المجيدة باستمرار.
بدون رحمته ورحمته، لا أحد يجده؛ لقد مات كثيرون وهم ينبحون ويندبون.
عندما يتشبع العقل والجسد بكلمة شاباد المعلم، يأتي الرب نفسه ليسكن في عقله.
يا ناناك، بفضله، تم العثور عليه؛ فهو يوحدنا في اتحاده. ||2||
باوري:
فهو نفسه هو الفيدا والبورانا وكل الشاسترات؛ وهو نفسه يرددها، وهو نفسه راضٍ عنها.
وهو يجلس ليسجد لله بنفسه، وهو يخلق العالم بنفسه.
فهو رب بيت، وهو زاهد، وهو ينطق بما لا ينطق به.
فهو نفسه كل الخير، وهو نفسه الذي يدفعنا إلى العمل؛ وهو نفسه يبقى منفصلاً.
فهو الذي يمنح السرور والألم، والخالق هو الذي يمنح عطاياه. ||8||
سالوك، المهل الثالث:
يا شيخ، اترك طبعك القاسي، وعش في خوف الله، واترك جنونك.
بفضل الخوف من المعلم، تم إنقاذ العديد من الناس؛ وفي هذا الخوف، تجد الرب الشجاع.
اثقب قلبك الحجري بكلمة الشاباد؛ دع السلام والهدوء يأتيان للإقامة في عقلك.
إذا تمت الأعمال الصالحة في هذه الحالة من السلام، فإنها تحظى بموافقة الرب والسيد.
يا ناناك، من خلال الرغبة الجنسية والغضب، لم يجد أحد الله أبدًا - اذهب واسأل أي رجل حكيم. ||1||
المهل الثالث: