لقد سئم الجميع من التيهان عبر العصور الأربعة، ولكن لا أحد يعرف قيمة الرب.
لقد أراني المعلم الحقيقي الرب الواحد، وعقلي وجسدي في سلام.
يسبح الجورموخ الرب إلى الأبد؛ وهذا وحده يحدث، وهو ما يفعله الرب الخالق. ||7||
سالوك، المهل الثاني:
من يخاف الله، ليس لديه مخاوف أخرى؛ ومن لا يخاف الله، يكون خائفًا جدًا.
يا ناناك، هذا السر قد انكشف في محكمة الرب. ||1||
المهل الثاني:
ما يتدفق يختلط بما يتدفق، وما ينفخ يختلط بما ينفخ.
الأحياء يختلطون بالأحياء، والأموات يختلطون بالموتى.
يا ناناك، اسبح الذي خلق الخلق. ||2||
باوري:
إن الذين يتأملون في الرب الحقيقي هم صادقون؛ إنهم يتأملون كلمة شاباد المعلم.
إنهم يقهرون أنانيتهم، ويطهرون عقولهم، ويحفظون اسم الرب في قلوبهم.
إن الحمقى مرتبطون بمنازلهم وقصورهم وشرفاتهم.
إن البشر المتعجرفين يقعون في الظلام، فهم لا يعرفون من خلقهم.
هو وحده الذي يفهم، من يجعل الرب الحقيقي يفهم؛ ماذا تستطيع المخلوقات العاجزة أن تفعل؟ ||8||
سالوك، المهل الثالث:
يا عروسة زيني نفسك بعد أن تستسلمي وتقبلي زوجك سيدك.
وإلا فإن زوجك لن يأتي إلى سريرك، وسوف تكون زينتك بلا فائدة.
يا عروس، زينتك لن تزينك إلا عندما يرضى زوجك عنك.
ستكون زينتك مقبولة وموافق عليها فقط عندما يحبك زوجك الرب.
فاجعل خوف الله زينتك، والفرح بجوز التنبول الذي تمضغه، وأحب طعامك.
أسلم جسدك وعقلك لزوجك الرب، وبعد ذلك، يا ناناك، سوف يستمتع بك. ||1||
المهل الثالث:
تأخذ الزوجة الزهور ورائحة التنبول وتزين نفسها.
ولكن زوجها الرب لا يأتي إلى سريرها، وبالتالي فإن هذه الجهود بلا فائدة. ||2||
المهل الثالث:
لا يقال إنهما زوج وزوجة، بل يجلسان معًا فقط.
هما وحدهما من يُطلق عليهما اسم الزوج والزوجة، اللذان لهما نور واحد في جسدين. ||3||
باوري:
بدون خوف الله، لا توجد عبادة تقوى، ولا محبة لاسم الرب.
عند اللقاء مع المعلم الحقيقي، يتدفق خوف الله، ويصبح الإنسان مزينًا بخوف الله ومحبته.
عندما يمتلئ الجسد والعقل بمحبة الرب، يتم التغلب على الأنانية والرغبة وإخضاعهما.
يصبح العقل والجسد نقيين بلا عيب وجميلين للغاية، عندما يلتقي الإنسان بالرب، مدمر الأنا.
الخوف والحب كلهما ينتميان إليه؛ فهو الرب الحقيقي الذي يتخلل وينتشر في الكون. ||9||
سالوك، المهل الأول:
واو! واو! أنت رائع وعظيم يا رب ومعلم؛ أنت خلقت الخليقة، وصنعتنا.
أنت خلقت المياه والأمواج والمحيطات والمسابح والنباتات والسحب والجبال.
أنت نفسك تقف في وسط ما خلقته بنفسك.
إن الخدمة غير الأنانية التي يقدمها الغورموخ مقبولة؛ فهم يعيشون جوهر الواقع في سلام سماوي.
إنهم يتلقون أجور عملهم، ويتوسلون على باب ربهم وسيدهم.
يا ناناك، إن محكمة الرب مليئة بالهموم وخالية من الهموم؛ يا سيدي الحقيقي الخالي من الهموم، لا أحد يعود خالي الوفاض من محكمتك. ||1||
المهل الأول:
الأسنان مثل اللؤلؤ اللامع الجميل، والعينان مثل الجواهر البراقة.
الشيخوخة هي عدوهم يا ناناك، عندما يكبرون، فإنهم يذوون. ||2||