فهو مهندس القدر، وهو يباركنا بالعقل والجسد.
إن مهندس القدر موجود في عقلي وفمي.
الله هو حياة العالم، لا يوجد غيره على الإطلاق.
يا ناناك، من اكتسب اسم الرب، فهو مكرم. ||9||
من يردد بحب اسم الرب الملك السيادي،
يخوض المعركة وينتصر على عقله؛
في الليل والنهار، يبقى مشبعًا بمحبة الرب.
فهو مشهور في العوالم الثلاثة والعصور الأربعة.
من يعرف الرب يصبح مثله.
ويصبح بلا عيب على الإطلاق، وجسده مقدس.
قلبه سعيد، في حب الرب الواحد.
إنه يركز اهتمامه بكل حب على الكلمة الحقيقية في الشباد. ||10||
لا تغضب - اشرب رحيق الأمبروزيا؛ فلن تبقى في هذا العالم إلى الأبد.
لن يبقى الملوك الحاكمون والفقراء؛ فهم يأتون ويذهبون، طوال العصور الأربعة.
الجميع يقولون أنهم سيبقون، ولكن لا أحد منهم يبقى، إلى من أقدم صلاتي؟
إن الشاباد الواحد، اسم الرب، لن يخذلك أبدًا؛ يمنحك المعلم الشرف والفهم. ||11||
لقد مات خجلي وترددي وذهبا، وأنا أمشي ووجهي مكشوف.
لقد تم إزالة الارتباك والشك من حماتي المجنونة والمجنونة من فوق رأسي.
لقد دعاني حبيبي بمداعبات بهيجة؛ وامتلأ ذهني بنعيم السبت.
بفضل حب حبيبي، أصبحت جورموخًا وخاليًا من الهموم. ||12||
ترنم بجوهرة الاسم، واكسب ربح الرب.
الجشع والطمع والشر والأنانية؛
القذف والتلميح والنميمة؛
إن الإنسان المتعجرف هو أعمى وأحمق وجاهل.
ومن أجل كسب ربح الرب، يأتي الإنسان إلى العالم.
ولكنه يصبح مجرد عامل عبد، ويتعرض للسرقة من قبل السارق مايا.
من كسب ربح الاسم برأس مال الإيمان،
يا ناناك، لقد تم تكريمك حقًا من قبل الملك الأعلى الحقيقي. ||13||
لقد دمر العالم على طريق الموت.
لا أحد لديه القدرة على محو تأثير مايا.
إذا زارت الثروة منزل المهرج الأدنى،
عند رؤية هذه الثروة، قدم الجميع احتراماتهم له.
حتى الأحمق يعتبر ذكيًا، إذا كان غنيًا.
بدون العبادة التعبدية، العالم مجنون.
الرب واحد وهو محصور بين الجميع.
فهو يكشف عن نفسه لأولئك الذين يباركهم بنعمته. ||14||
على مر العصور، الرب ثابت إلى الأبد؛ ليس له انتقام.
فهو ليس خاضعًا للولادة والموت، ولا يتورط في شؤون العالم.
كل ما نراه هو الرب نفسه.
فهو يخلق نفسه، ويثبت نفسه في القلب.
فهو نفسه لا يمكن فهمه، فهو يربط الناس بشؤونهم.
فهو طريق اليوغا، وحياة العالم.
عندما نعيش أسلوب حياة صالح، نجد السلام الحقيقي.
بدون اسم الرب كيف يستطيع أي إنسان أن يجد التحرر؟ ||15||
بدون الاسم، حتى جسدك هو عدو.
لماذا لا تلتقي بالرب، وتزيل الألم من عقلك؟
يأتي المسافر ويذهب على طول الطريق السريع.
ماذا حمل معه حين جاء، وماذا سيأخذ حين ذهب؟
بدون الاسم، الإنسان يخسر في كل مكان.
يتم الحصول على الربح عندما يمنح الرب الفهم.
في البضائع والتجارة، التاجر هو الذي يتاجر.
بدون الاسم كيف يمكن للمرء أن يجد الشرف والنبل؟ ||16||
من يتأمل فضائل الرب يصبح حكيماً روحياً.
ومن خلال فضائله، يتلقى الإنسان الحكمة الروحية.
كم هو نادر في هذا العالم، واهب الفضيلة.
إن الطريق الحقيقي للحياة يأتي من خلال التأمل في المعلم.
إن الرب لا يمكن الوصول إليه ولا يمكن إدراكه، ولا يمكن تقدير قيمته.