لقد قادني المعلم للقاء الرب والمعلم الأعظم، الذي أنقذ العالم أجمع.
لقد تحققت رغبات العقل، لقد حققت اتحادي المقدر مسبقًا مع الله.
لقد حصل ناناك على الاسم الحقيقي، وهو يتمتع بالمتعة إلى الأبد. ||1||
المهل الخامس:
الصداقة مع المانموخ المتعجرفين هي تحالف مع مايا.
بينما نشاهدهم يهربون، ولا يقفون ثابتين أبدًا.
طالما حصلوا على الطعام والملابس، فإنهم يبقون هنا.
ولكن في ذلك اليوم الذي لا يحصلون فيه على شيء، يبدأون باللعن.
إن المانموخ المتعجرفين هم جهلة وعميان؛ فهم لا يعرفون أسرار الروح.
الرابطة الكاذبة لا تدوم، فهي كالحجارة الملتصقة بالطين.
إن العميان لا يفهمون أنفسهم، وهم منغمسون في تعقيدات دنيوية كاذبة.
متورطين في ارتباطات كاذبة، يقضون حياتهم في الأنانية والغرور.
لكن هذا الكائن الذي باركه الرب برحمته منذ البداية، يقوم بأعمال كاملة، ويجمع الكارما الجيدة.
يا خادم ناناك، هؤلاء الكائنات المتواضعة وحدها هي التي يتم إنقاذها، والتي تدخل حرم المعلم الحقيقي. ||2||
باوري:
إن الذين تشبعوا برؤية الرب يتكلمون الحقيقة.
كيف أحصل على تراب من أدرك ربه وسيده؟
العقل الملوث بالفساد يصبح نقيا بالتواصل معهم.
نرى قصر حضور الرب عندما يُفتح باب الشك.
إن من ينكشف له قصر حضور الرب لا يتم دفعه أو حشره أبدًا.
يفرح عقلي وجسدي عندما يباركني الرب، ولو للحظة، بنظرة نعمته.
يتم الحصول على الكنوز التسعة وكنز نام من خلال الالتزام بكلمة شاباد المعلم.
فهو وحده الذي يستحق غبار أقدام القديسين، الذين نقش على جباههم هذا المصير المقدر مسبقًا. ||5||
سالوك، المهل الخامس:
يا عروسة ذات عيون الغزال، أنا أقول الحقيقة، التي ستنقذك.
إستمعي إلى هذه الكلمات الجميلة، أيتها العروس الجميلة؛ ربك الحبيب هو الدعم الوحيد لعقلك.
لقد وقعت في حب شخص شرير؛ أخبرني - أرني السبب!
لا ينقصني شيء، ولا أشعر بالحزن أو الاكتئاب، ولا أعاني من أي نقص على الإطلاق.
لقد تخليت عن زوجي الجميل والرائع وخسرته، وفي هذه العقلية الشريرة، فقدت حظي السعيد.
أنا لست مخطئًا، ولا مرتبكًا؛ ليس لدي أي غرور، ولا أرتكب أي جريمة.
كما ربطتني، فأنا مرتبط بك؛ استمع إلى رسالتي الحقيقية.
إنها وحدها العروس الروحية المباركة، وهي وحدها المحظوظة التي غمرها الزوج الرب برحمته.
يأخذ زوجها الرب كل عيوبها وأخطائها؛ يحتضنها بقوة في حضنه، ويزينها.
العروس الروحية التعيسة تصلي هذه الصلاة: يا ناناك، متى سيأتي دوري؟
كل العرائس الروحية المباركة يحتفلن ويفرحن؛ باركني أنا أيضًا بليلة من النعيم، يا رب. ||1||
المهل الخامس:
لماذا تتذبذب يا عقلي؟ الرب هو محقق الآمال والرغبات.
تأمل في المعلم الحقيقي، الكائن الأول؛ فهو مدمر كل الآلام.
اعبد وأعبد اسم الرب، يا عقلي؛ كل الخطايا والفساد سوف تُغسل.
أولئك الذين نالوا هذا المصير المقدر مسبقًا، هم في حب الرب الذي لا شكل له.
إنهم يتخلون عن أذواق المايا، ويجتمعون في الثروة اللامتناهية للنام.
أربع وعشرون ساعة في اليوم، ينغمسون بكل حب في الرب الواحد؛ يستسلمون ويقبلون إرادة الرب اللانهائي.