باسنت، الميهل الخامس، البيت الأول، دو ثوكاي:
إله خالق واحد عالمي. بفضل نعمة المعلم الحقيقي:
أخدم المعلم، وأنحني له بكل تواضع.
اليوم هو يوم الاحتفال بالنسبة لي.
أنا اليوم في قمة السعادة.
لقد زال قلقى، وقابلت رب الكون. ||1||
اليوم هو فصل الربيع في بيتي.
أغني تسبيحاتك المجيدة، يا رب الإله اللامتناهي. ||1||وقفة||
اليوم، أحتفل بمهرجان فالجون.
انضممت إلى رفاق الله وبدأت اللعب.
أحتفل بمهرجان هولي من خلال خدمة القديسين.
أنا مشبع باللون القرمزي العميق لحب الرب الإلهي. ||2||
لقد ازدهر عقلي وجسدي في جمال لا يضاهى.
لا تجف في الشمس أو الظل؛
أنها تزدهر في جميع المواسم.
إنه دائمًا فصل الربيع، عندما ألتقي بالمعلم الإلهي. ||3||
شجرة إليسيان التي تحقق الأمنيات قد نبتت ونمت.
فهو يحمل الزهور والفواكه، والمجوهرات من كل الأنواع.
أنا راضٍ ومكتمل، وأغني تسابيح الرب المجيدة.
الخادم ناناك يتأمل في الرب، هار، هار، هار. ||4||1||
بسنت، المهل الخامس:
يتعامل صاحب المتجر في البضائع بهدف الربح.
يتركز وعي المقامر على المقامرة.
يعيش مدمن الأفيون على استهلاك الأفيون.
وبنفس الطريقة، يعيش العبد المتواضع للرب بالتأمل في الرب. ||1||
كل شخص منغمس في ملذاته الخاصة.
فهو متعلق بكل ما يربطه الله به. ||1||وقفة||
عندما تأتي السحب والمطر، ترقص الطاووس.
عند رؤية القمر، تتفتح أزهار اللوتس.
عندما ترى الأم طفلها فإنها تشعر بالسعادة.
وبنفس الطريقة يعيش العبد المتواضع للرب بالتأمل في رب الكون. ||2||
النمر يريد دائما أكل اللحوم.
عند النظر إلى ساحة المعركة، يرتفع عقل المحارب.
البخيل يحب ثروته حبا جما.
العبد المتواضع للرب يعتمد على سند الرب، هار، هار. ||3||
كل الحب موجود في حب الرب الواحد.
كل وسائل الراحة موجودة في راحة اسم الرب.
فهو وحده من يحصل على هذا الكنز،
يا ناناك، الذي يمنحه المعلم هديته. ||4||2||
بسنت، المهل الخامس:
إن من يختبر ربيع الروح هذا هو وحده الذي يمنحه الله نعمته.
إنه وحده من يختبر ربيع الروح هذا، والذي يرحمه المعلم.
إنّه وحده الفرح الذي يسود، من يعمل من أجل الرب الواحد.
فهو وحده من يختبر هذا الربيع الأبدي للنفس، الذي يسكن في قلبه اسم الرب. ||1||
هذا الربيع يأتي فقط إلى تلك المنازل،
حيث يتردد لحن كيرتان تسبيحات الرب. ||1||وقفة||
أيها الإنسان، دع حبك لله الأعلى يزدهر.
مارس الحكمة الروحية، واستشر خدام الرب المتواضعين.
هو وحده الزاهد، الذي ينضم إلى جماعة السعد سانجات، وهي جماعة المقدسين.
إن من يحب معلمه هو وحده الذي يعيش في تأمل عميق ومستمر. ||2||
إنه وحده الذي لا يعرف الخوف، من يخاف الله.
فهو وحده المسالم، الذي تتبدد شكوكه.
فهو وحده الناسك، الذي قلبه ثابت ومستقر.
إنه وحده الثابت الذي لا يتحرك، من وجد المكان الحقيقي. ||3||
فهو يطلب الرب الواحد، ويحب الرب الواحد.
إنه يحب أن ينظر إلى الرؤية المباركة لدارشان الرب.
فهو يستمتع بمحبة الرب بشكل حدسي.
العبد ناناك هو تضحية لهذا الكائن المتواضع. ||4||3||