"إن الرب، واهب السلام، سوف يسكن في عقلك، وسوف يرحل عنك أنانيتك وكبريائك."
يا ناناك، عندما يمنحك الرب نظرة نعمته، إذن، ليلًا ونهارًا، يركز الإنسان تأمله على الرب. ||2||
باوري:
الجورموخ صادق تمامًا وراضٍ ونقي.
لقد غادر الخداع والشر من داخله، ويستطيع أن ينتصر على عقله بسهولة.
هناك يتجلى النور الإلهي وجوهر النعيم، ويتم القضاء على الجهل.
ليلاً ونهارًا، يغني تسابيح الرب المجيدة، ويُظهر عظمة الرب.
الرب الواحد هو واهب كل شيء، والرب وحده هو صديقنا. ||9||
سالوك، المهل الثالث:
من يفهم الله، والذي يركز عقله بحب على الرب ليلاً ونهارًا، يُطلق عليه اسم البراهمي.
من خلال استشارة المعلم الحقيقي، يمارس الحقيقة وضبط النفس، ويتخلص من مرض الأنا.
يغني تسابيح الرب المجيدة، ويجمع في تسابيحه، ويمتزج نوره بالنور.
في هذا العالم من النادر أن نجد من يعرف الله، فهو يقضي على الأنا، وينغمس في الله.
يا ناناك، عند لقائه، يحصل على السلام؛ فهو يتأمل في اسم الرب ليلاً ونهارًا. ||1||
المهل الثالث:
في داخل الإنسان الجاهل المتعجرف يوجد خداع، فهو يتكلم بلسانه بالكذب.
فهو يمارس الخداع، ولا يرضي الرب الإله، الذي يرى ويسمع دائمًا بسهولة طبيعية.
في حب الثنائية، يذهب لتعليم العالم، لكنه منغمس في سم مايا والتعلق بالمتعة.
ومن خلال القيام بذلك، فإنه يعاني من الألم المستمر؛ فهو يولد ثم يموت، ويأتي ويذهب مرارا وتكرارا.
شكوكه لا تتركه على الإطلاق، ويتعفن في السماد.
من أظهر له سيدي رحمته، يستمع إلى تعاليم المعلم.
إنه يتأمل في اسم الرب، ويغني اسم الرب، وفي النهاية ينقذه اسم الرب. ||2||
باوري:
إن الذين يطيعون حكم أمر الرب هم الأشخاص الكاملون في العالم.
إنهم يخدمون سيدهم وربهم، ويتأملون في الكلمة الكاملة للشاباد.
إنهم يخدمون الرب، ويحبون كلمة الشاباد الحقيقية.
إنهم يصلون إلى قصر حضور الرب، عندما يقضون على الأنانية من الداخل.
يا ناناك، يظل الجورموخ متحدين معه، ويرددون اسم الرب، ويحفظونه في قلوبهم. ||10||
سالوك، المهل الثالث:
يتأمل الجورموخ في الرب؛ يتردد صدى الصوت السماوي في داخله، ويركز وعيه على الاسم الحقيقي.
يظل الجورموخ مشبعًا بحب الرب ليلًا ونهارًا؛ وعقله مسرور باسم الرب.
إن الجورموخ يشاهد الرب، ويتحدث الجورموخ عن الرب، والجورموخ يحب الرب بطبيعته.
يا ناناك، يصل الجورموخ إلى الحكمة الروحية، وتبدد الظلام الحالك للجهل.
من نال نعمة الرب الكاملة - مثل جورموخ، فإنه يتأمل في اسم الرب. ||1||
المهل الثالث:
إن أولئك الذين لا يخدمون المعلم الحقيقي لا يعتنقون حب كلمة الشاباد.
إنهم لا يتأملون في الاسم السماوي، اسم الرب - لماذا كلفوا أنفسهم عناء المجيء إلى العالم؟
ومرة تلو الأخرى، يتجسدون من جديد، ويتعفنون إلى الأبد في السماد.
إنهم مرتبطون بالجشع الكاذب؛ فهم ليسوا على هذا الشاطئ، ولا على الشاطئ الآخر.