بلعاول، المهل الرابع:
تعالوا أيها القديسون، وانضموا معًا، يا إخوتي في القدر؛ دعونا نحكي قصص الرب، هار، هار.
"النام"، اسم الرب، هو القارب في هذا العصر المظلم من كالي يوغا؛ وكلمة شاباد المعلم هي القارب الذي ينقلنا عبره. ||1||
يا عقلي، ترنم بالتسابيح المجيدة للرب.
بحسب المصير المرسوم مسبقًا المنقوش على جبهتك، غنِّ تسابيح الرب؛ وانضم إلى الجماعة المقدسة، واعبر محيط العالم. ||1||وقفة||
في داخل قرية الجسد يوجد جوهر الرب الأسمى السامي. كيف يمكنني الحصول عليه؟ علموني أيها القديسون المتواضعون.
من خلال خدمة المعلم الحقيقي، ستحصل على الرؤية المثمرة لدارشان الرب؛ عند لقائك به، اشرب الجوهر اللذيذ لرحيق الرب. ||2||
اسم الرب الأمبروزي، هار، هار، حلو جدًا؛ يا قديسي الرب، ذوقوا وانظروا.
تحت تعليمات المعلم، يبدو جوهر الرب حلوًا جدًا؛ ومن خلاله، يتم نسيان كل الملذات الحسية الفاسدة. ||3||
اسم الرب هو الدواء لجميع الأمراض، لذلك اخدموا الرب أيها القديسون المتواضعون.
يتم الحصول على البركات الأربع العظيمة، يا ناناك، من خلال الاهتزاز على الرب، تحت تعليمات المعلم. ||4||4||
ينقل بيلافال مشاعر السعادة العظيمة التي تأتي من تحقيق هدف أو تحقيق هدف. إنه شعور غامر بالرضا والرضا والفرح، الذي تشعر به عندما تكون الإنجازات مهمة جدًا وعزيزة عليك. السعادة التي تشعر بها هي مثل الضحك بصوت عالٍ، ليس هناك تخطيط أو أي دافع خفي؛ إنه مجرد تعبير طبيعي عن السعادة القلبية الناتجة عن الشعور بالإنجاز.