إن هذا الشباد يسكن عميقًا في نواة كل الكائنات. إن الله غير مرئي؛ فأينما نظرت، أراه هناك.
الهواء هو مسكن الرب المطلق، ليس له أي صفات، بل لديه كل الصفات.
عندما يمنحنا الله نظرة النعمة، فإن الشباد يستقر في القلب، ويتم استئصال الشك من الداخل.
يصبح الجسد والعقل نقيين من خلال كلمة ابنه الطاهرة. دع اسمه محفورًا في عقلك.
إن الشاباد هو المعلم الروحي الذي سيحملك عبر محيط العالم المرعب. تعرف على الرب الواحد وحدك، هنا وفي الآخرة.
ليس له شكل أو لون أو ظل أو وهم؛ يا ناناك، أدرك الشباد. ||59||
أيها الناسك المنعزل، إن الرب الحقيقي والمطلق هو دعم النفس الزفير، الذي يمتد لمسافة عشرة أصابع.
يتحدث الجورموخ ويقلب جوهر الواقع، ويدرك الرب غير المرئي واللانهائي.
من خلال القضاء على الصفات الثلاث، فإنه يكرس الشاباد في داخله، ومن ثم يتخلص عقله من الأنانية.
فهو من الداخل والخارج يعرف الرب الواحد وحده، وهو يحب اسم الرب.
إنه يفهم السوشمانا، إيدا، وبينجالا، عندما يكشف الرب غير المرئي عن نفسه.
يا ناناك، الرب الحقيقي موجود فوق هذه القنوات الثلاثة للطاقة. ومن خلال الكلمة، شباد المعلم الحقيقي، يندمج المرء معه. ||60||
المشاعر في رامكالي تشبه مشاعر المعلم الحكيم الذي يؤدب طلابه. يدرك الطالب ألم التعلم، لكنه لا يزال مدركًا لحقيقة أنه في النهاية هو الأفضل. بهذه الطريقة ينقل رامكالي التغيير من كل ما نعرفه إلى شيء نحن متأكدون أنه سيكون أفضل.